مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٦

› ??

مائة كتاب إباضي

الخامس عشر: الرضا بقضاء الله وعمل والصبر تحت الأحكام؛ لقوله تعالى: وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ} [الطور: 48] يعني: ارض بقضاء ربك.

السادس عشر: الشكر الله على ما وهب؛ لقوله عل: ﴿وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ [البقرة: 172]، ومعنى الشكر: أن تطيع الله بجميع جوارح كلها لرب العالمين.

السابع عشر: الصبر عند الشدائد؛ لقوله تعالى: (اصْبِرُوا وَصَابِرُوا} [آل عمران: 200]. الثامن عشر التوبة من الذنوب؛ لقوله تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ

الْمُؤْمِنُونَ} [النور: 31] مع مواضع كثيرة فرضها. التاسع عشر: النهي عن التلمز؛ لقوله تعالى: {وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ

[الحجرات: 11].

العشرون: النهي عن التنابز بالألقاب؛ لقوله تعالى: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَبِ

[الحجرات: 11].

الحادي والعشرون: إخلاص العمل الله؛ لقوله تعالى: (فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَلِحَا} [الكهف: 110].

الثاني والعشرون الاستعداد للموت مع حسن اليقين به؛ لقوله تعالى: وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197].

الثالث والعشرون إظهار الفاقة والفقر إلى الله تعالى، والتبرؤ من الحول والقوة، والإقرار بالعجز والضعف؛ لقوله عل: يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاهُ إِلَى الله} [فاطر: (15) والافتقار إلى الله تعالى في جميع الأحوال. والاستقامة على هذه الأربع والعشرين خصلة فريضة مع بر الوالدين؛ لقوله تعالى: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَلِدَيْكَ إِلَى الْمَصِيرُ﴾ [لقمان: 14].

ويتكلم المؤلف عن التوبة من الذنوب وما يجب على العبد في التوبة، والذنوب جمع ذنب، والذنب الإثم والمعصية.

حال