الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٩التخصيص
الولاية والبراءة
479
وكلمة (مخصص) في موضعين، ومخصوص مقترنا بالضمير في (12) موضعًا. والحديث عن علاقة كتاب: «التخصيص بكتب المؤلف الأخرى يبدو في بعض الأمور التي يمكن أن تشكل رابطا يصل تلك المؤلفات بالتخصيص. وهذه النقاط هي:
1 - وحدة المصادر المذكورة في هذه المؤلفات تدل على أمرين، الأول: أن مؤلفها واحد والثاني: أن المؤلف يحتفي كثيرًا بعلماء بلده، وبالتحديد أولئك الذين كان لهم تأثير كبير في تكوينه الفقهي، وإن كانوا سابقين لعصره، وذلك من خلال ما خلفوه من نتاج علمي أفاد منه مؤلفنا رحم الله.
عادةً
2 ـ التشابه في منهج التأليف يظهر ذلك من خلال الخطب التي كان يلتزم بها في مقدمات كتبه، والنهايات التي يضعها في ذيل الأبواب، والتي ما تشتمل على الدعاء بالقبول والتوفيق، كما أنه يربط بين المسائل، وينبه إلى ورودها سابقا، أو إلى مزيد من التفصيل فيها فيما سيأتي.
وأخيرًا هناك التقسيم والتجزئة والتشظية التي هي السمة المميزة لأسلوب الكندي في الكتابة، يظهر ذلك كثيرًا في «الجوهر المقتصر»، و «الاهتداء»، وفي «التخصيص».
- التماثل: يتجلى ذلك من خلال حضور القرآن الكريم بقوة في احتجاجاته واستدلالاته وتمثيله في كتبه جميعًا، بل يتماثل أسلوب الاستدلال وطريقته عند المؤلف فهو يسرد الأدلة مرة ويقسمها ثانية، ويأتي بالآيات معرض آخر، وهكذا، كما أن التماثل يظهر من خلال تشابه بعض
متمثلًا
6
في المفردات في تلك الكتب. 4 ـ مصادر الكتاب ذكر المؤلف في كتابه عدة كتب رجع إليها، صرح
بأسماء ثلاثة منها فقط وفي مواضع مختلفة منه، وهي على النحو الآتي: