الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٨478
مائة كتاب إباضي
9 - قصيدة في الاعتكاف من بحر الكامل على قافية الفاء، تقع في 49 بيتًا، تناول فيها أهم أحكام الاعتكاف.
10 - قصيدة في تقريظ كتاب بيان الشرع ومدح مؤلفه: من بحر البسيط على قافية الباء، وتقع في 18 بيتًا، وقد صدر بها ناظمها كتاب: «بيان الشرع». وتوفي المؤلف في نزوى، وكانت وفاته عشية الإثنين، لخمس عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول، وقيل: ربيع الآخر، سنة سبع وخمسين وخمسمائة لهجرة المصطفى.
کے کل الله
وعنوان الكتاب «التخصيص»، والتخصيص: مصدر خصص يخصص، وخصه بالشيء: أعطاه وأفرده، ويقال: اختص فلان بالأمر وتخصص له إذا انفرد، وخص غيره واختص به.
وفي اصطلاح الأصوليين: هو إخراج بعض ما يتناوله لفظ العموم بدليل مخرج له عن دخوله تحت تناوله، وذلك الدليل المخرج: إما لفظ وارد عن الشارع في الكتاب أو في الحديث، وإما غير لفظ، والمراد به العقل والإجماع والقياس والتقرير والخصوص يرادف التخصيص، ويطلق على معناه.
والتخصيص أو الخصوص الذي عناه المؤلف في عنوانه هو المعنى الذي تواضع عليه الأصوليون، فقد بنى المؤلف الكتاب على مناقشة أحداث الصحابة من حيث المخصصات التي خصصت عموم القرآن فيهم. ومعرفة العموم والخصوص في القرآن من أهم الأمور التي تعين الإنسان على فهم مقصود الله وتنزيله على خلقه التنزيل الصحيح.
وقد وردت كلمة (التخصيص) في (59) موضعًا من الكتاب مرة بلفظ (التخصيص) في (39) موضعًا، ومرة (تخصيص) في (20) موضعا، أما كلمة (خصوص) محلاة بالألف واللام وغير محلاة فقد وردت في تسعين موضعا،