مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢٥

العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف

525

واختلاف الناس في الخروج على السلاطين الجورة وتولية عمالهم، ويعرض في أحد أبواب هذا الجزء من الكتاب الصدقات والزكوات، والقياس وأقسامه، ويفرق بين الحكم العقلي والحكم الشرعي. وباب عن الخروج من الأمة، ثم يفرق بين الإسلام والدين والإيمان كما يفرق بين الكفر والنفاق والشرك وغيرها من موضوعات تتعلق بالفقه وأصوله

ويختم المؤلف أبواب كتابه بياب عن اختلاف الناس في القرآن، وهو مرتبط بمشكلة عقائدية تُعرف باسم «محنة خلق القرآن»، والتي أثيرت حول كون القرآن مخلوقا أو قديمًا. فيشير إلى أن قوما قد ذهبوا إلى أنه قديم أزلي وهم المالكية والشافعية والحنابلة على اختلاف أنواعهم. وذهب آخرون إلى أنه وهم المعتزلة والإباضية والشيعة على افتراق مذاهبهم، وكل يحتج بزعمه ويستدل لمذهبه ويصوّب رأيه ويخطئ مخالفه، وربك أعلم بمن هو

محدث

أهدى سبيلًا.