الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٨118
مائة كتاب إباضي
ويعرض المؤلف الجهاد هنا باعتبار ارتباطه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ لأنه القطب الأعظم في الدين، وهو أهم الأهداف الذي بعث الله من أجله النبيين، أجمعين إذ لولا ذلك لطوي بساط الديانة، وعمت الفتنة وفشت الضلالة، وشاعت الجهالة، وخربت البلاد، وهلكت العباد.
وقد كان السلف الصالح من المسلمين يبيعون أنفسهم وأموالهم تقربا بها إلى رب العالمين، فيخرجون مجاهدين في سبيل الله، ولا يخافون لومة لائم في
ذات الله.
فمن سعى في إحياء هذه الفريضة كان منفردًا من بين الخلق بإحياء فريضة أفضى الزمان إلى أماتتها.
ويعرض المؤلف هذه القنطرة في خمسة أبواب:
أحدها:
في فضل الجهاد.
والثاني: في فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
والثالث: في أركانه وشروطه.
والرابع في بيان المنكرات المألوفة في العادات.
والخامس: في أمر الأمراء والسلاطين بالمعروف ونهيهم عن المنكر.
ثم يعرض المؤلف بعد ذلك القناطر الآتية:
القنطرة السابعة قنطرة التوبة.
القنطرة الثامنة: قنطرة الدنيا.
القنطرة التاسعة قنطرة الخلق.
القنطرة العاشرة: قنطرة الشيطان.
ويستكمل المؤلف استعراض باقي القناطر في الجزء الثالث من كتابه، فيذكر:
القنطرة الحادية عشرة: قنطرة النفس.