الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٨148
مائة كتاب إباضي
أنه كان
مع
الله
اجتمعت على أن القرآن كلام الله. وكلام الله شيء، ولا يخلو هذا من ثلاثة أوجه: لا يخلو إما أن يكون هو الله، أو أن يكون بعض الله كالجزء من الكل، أو يكون غير الله. ويرى المؤلف أنه كلام الله وأنه غير الله، وهذا الكلام لا يخلو أن يكون شيئًا قديمًا أو شيئًا محدثًا. فإن كان شيئا قديمًا، فهذا يعني وهنا يتعدد القدماء. وينتهي إلى أن كلام حادث والمحدث غير القديم. والمحدث هو المخلوق المحتاج إلى من أحدثه وألّفه ووجدت فيه آثار الصنعة، ومن آثار الصنعة الحاجة والتغاير وكل هذا موجود في القرآن، فالقرآن مخلوق وهذا ما انتهى إليه المؤلف مؤيدًا في ذلك بعض المذاهب الإسلامية التي أخذت بهذا الرأي مثل المعتزلة.
٦٧٧ / ١٬٥٨٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.