مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٧

الجواهر المنتقاة في إتمام ما أخل به كتاب الطبقات

147

خمس وعشرين من الهجرة، وما ذكر في أمر الفتنة واختلاف الناس فيها، وعزله عمال عمر من غير حدث وتولية أقاربه، وذكر اجتماع المسلمين لعزل عثمان، وقدوم المسلمين لعثمان واستتابته.

وانتقل المؤلف إلى ذكر خلافة علي بن أبي طالب بعد عثمان، وذكر موقعة

الجمل وما حصل فيها، وموقعة صفين بين عليّ ومعاوية وما حصل فيها. كما ذكر التحكيم ومن أنكره وما حصل في ذلك، ومن أنكر التحكيم

وأدلتهم، وذكر اجتماع المسلمين في منزل عبد الله بن وهب ومبايعته. كما يتناول الكتاب مقاتلة أهل النهروان وما حصل، وذكر اختلاف الناس في الفتن. كما ذكر وفاة علي بن أبي طالب ومن قتله. كما عرض لبعض أخبار الصحابة. وينتقل المؤلف إلى ذكر أهم الأعلام في التاريخ الإباضي، من أمثال: عبد الله بن وهب الراسبي، والإمام جابر بن زيد، وعبد الله بن إباض، وأحوالهم. ويورد بعض أخبار جابر بن زيد الله، وأنه ولد سنة ثماني عشرة، ومات سنة ثلاث وتسعين من الهجرة. أما عبد الله بن إباض الله فإليه النسبة، وأباضي فتح الهمزة الريب رأس العقد أمام القوم الذي كأنه استحق أن يعقد التاج على رأسه.

والنسبة إلى إباض يعني الإباضية إمامهم عبد الله، ونسبوا إلى أبيه إباض لأنه أعرف من عبد الله وأشهر منه.

كما نسبت الصفرية إلى الصفار، والأزارقة إلى الأزرق. ومن آثار عبد الله بن إباض كتابه إلى عبد الملك بن مروان.

من المعارك العقائدية التي يتناولها الكتاب ما أثير حول مسألة كلام الله تعالى، والتي عُرفت باسم: «محنة خلق القرآن». ويذكر المؤلف أن الأمة قد