الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٥السير
165
وتزامنت مع دعوات ومذاهب جديدة تارة، وأسست لقاعدة التعايش بين مختلف الفرق طورًا، فكانت طاقة متجددة للفكرة ناجمة عن التنوع البشري، وحركة الترجمة والتطور العلمي، والاحتكاك بالثقافات الأخرى على أن هذه السيرورة الفكرية التي تحدها في كثير من الأحيان قوة السلطة وسلطة القوة لم ترق إلى مؤسسة فكرية متواصلة التأثير على المجتمع المغربي، وتحولت في كثير من الأحيان إلى تعبير عن انقسامية داخل المجتمع تتجاذبها مصالح متباينة ومواقف متعارضة
٦٩٤ / ١٬٥٨٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.