مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٤

74

مائة كتاب إباضي

لطلاب الفتاوى والأحكام؛ فحوّله بترتيبه إلى مصنف، وهو بأقدميته وصحة أسانيده وعلوها كان وما يزال في طليعة كتب الصحاح.

قال العلامة نور الدين السالمي في التنبيه الثالث على فضل مسند الربيع: اعلم أن مرتب الكتاب - وهو أبو يعقوب الوارجلاني، قد ضم إلى المسند آثارا احتج بها الربيع على مخالفيه في مسائل الاعتقاد وغيرها، وهي أحاديث صحاح يعترف الخصم بصحتها وجعلها المُرتب في الجزء الثالث من الكتاب. ثم أنه ضم إلى ذلك روايات محبوب بن الرحيل عن الربيع، وروايات الإمام أملح بن عبد الوهاب عن أبي غانم بشر بن غانم الخراساني، ومراسيل جابر بن زيد. وجعل الجميع في الجزء الرابع من الكتاب فكانت أجزاء الكتاب أربعة الأولان في أحكام الشريعة من أولها إلى آخرها بالسند العالي».

ومسند الربيع جعله الوارجلاني في أربعة أجزاء:

الجزآن الأولان ـ وهما أصل الكتاب ـ في أحكام الشريعة إلى آخرها بالسند العالي وجاء فيها عن:

1 - عائشة أم المؤمنين الله: ثمانية وستون حديث (68). عبد الله بن عباس: خمسون ومائة حديث (150).

- أنس بن مالك عنه: أربعون حديثًا (40). أبي سعيد الخدري له: ستون حديثًا (60).

أبي هريرة ه: اثنان وسبعون حديثًا (72).

6 - جابر بن زيد الأزدي ثمانون ومائة حديث (180). أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة ثمانية وثمانون حديثًا (88).

- أبي يعقوب الأنصاري له، وعبادة بن الصامت وابن مسعود

6

الأنصاري

وغيرهم: اثنان وتسعون حديثًا (92)، فيكون بذلك ما جاء في المسند