مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٦

226

مائة كتاب إباضي

بالقدر خيره وشره، وأن الله خالق كل شيء لا خالق سواه، وأن الله لا يخلف وعده، ولا يبطل وعيده، وأنه صادق فيما يقول، وأن كل ما جاء به محمد بن عبد الله من عند الله، وأن الله سبحانه لا تدركه الأبصار في الدنيا ولا في الآخرة، وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير، لا تحويه الأقطار وهو الله لا إله إلا هو. والإسلام من الإيمان وهو شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، ولو كره المشركون، وأن ما جاء به محمد بن عبد الله من عند الله فهو الحق المبين، لا شك فيه، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور. وأما ما لا يتم الإسلام إلا به فهي الصلاة بحدودها وفرضها وسننها، والعلم بوجوبها، والطهارة والوضوء لها، وإقامتها لوقتها، وعلى البقعة الطاهرة، واستقبال القبلة لها والمواظبة عليها وترك ما ينقضها من قول وعمل، ومعرفة أصولها، ومعرفة صلاة الحضر من صلاة السفر، وصلاة الجمعة كما فرضها الله سبحانه وسنّها رسوله، وأئمة الهدى من بعده في الأمصار، وخلف أئمة العدل، وصلاة العيدين وصلاة الميت والكسوفين، والوتر والنوافل، وغير ذلك مما سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والزكاة فيما وجبت فيه من صنوف الأموال التي تجب فيها الزكاة، والعلم بوجوب فرضها، ودفعها إلى أهلها بعد استكمال النصاب، وإخراج الخُمس من الغنائم ودفعه إلى أهله وزكاة الفطر عن كل مولود صاع مما يقتات، وإخراجه إلى أهله من الفقراء. وصيام شهر رمضان بالحلم والعفاف واستكمال طرفي المفترض منه اجتناب ما نهى الله ورسوله عنه والعلم بوجوب فرضه.

مع

والحج إلى بيت الله الحرام من استطاع إليه سبيلا، والإحرام من الميقات والوقوف بعرفات، وزيارة البيت والسعي وا والطواف، ورمي الجمار، ومعرفة