مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٨

228

مائة كتاب إباضي

باطنه عند الأوصياء، وأنهم يوحى إليهم أنه لا تخلو الدنيا من نبي أو وصي يوحى إليه، وهم الإسماعيلية من الروافض.

والبراءة ممن برئ من أبي بكر وعمر وزعموا أنهما ظلما الأوصياء بمنعهما من الإمامة وقولهم خروج رجل منهم في آخر الزمان، وهو المنتظر عندهم، وهم الرافضة.

والبراءة ممن زعم أن كل دار يحكم فيها بغير ما أنزل الله لا يقبل الله من أحد فيها حسنة ولا يستوجب أحد فيها ثوابًا، ولا يغفر لأحد فيها خطيئة، وأن الله لا يعذر أحدا بالمقام حتى يهاجر .. وأن دار الهجرة ليس فيها منافق ولا فاسق، وأن ليس فيها ما كان في دار رسول الله صلى الله عليه وسلم، مع إنكارهم الرجم، وجلد شارب الخمر، وهم الأزارقة وأصناف الخوارج.

والبراءة ممن زعم أن أهل الكبائر لا مؤمنون ولا كافرون، والله يعذب غير الكافرين مع قولهم: إن الله لم يخلق عملهم، وأنهم هم خلقوها، وأن الله لا يهدي المؤمنين، وأن الهدى والضلال إليهم، وهم القدرية والمعتزلة، وغيرهم من صنوفهم.

والبراءة ممن زعم أن الله جبر العباد على الطاعة والمعصية، وأن الله لم يكن عالما بالأشياء قبل كونها؛ وهم الجهمية وأشياعهم.

والبراءة ممن برئ من المسلمين وطعن في دينهم، وممن وقف عن المسلمين ولم يتولهم، والولاية للإمام الصادق الشكور، ولكل من عمل بالحق، كان مذكورًا أو غير مذكور.

هذه سنن وفرائض يرى المؤلف أنها هي العقيدة الوهبية التي آمن بها الإباضية، نقلها إليهم صادق عن صادق متبعين في ذلك قوله تعالى: ﴿يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّدِقِينَ﴾ [التوبة: 119].

ويختصر الأزكوي تاريخ الأمويين والعباسيين في باب واحد هو الثلاثون،