الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٦76
مائة كتاب إباضي
2 ـ باب في ابتداء الوحي
فقد سئل الرسول صلى الله عليه وسلم: كيف يأتيك الوحي يا رسول الله؟ قال: «أحيانًا يأتيني مثل صلصلة الجرس وهو أشده عليّ فيصم عني وقد وعيت ما قال، وأحيانًا يتمثل لي الملك رجلًا فيكلمني فأعي ما يقول».
ـ باب في ذكر القرآن
من الله: أحاديث هذا الباب قوله: «علموا أولادكم القرآن، فإنه أول ما ينبغي
أن يتعلم من علم الله هو».
وقوله: إذا قرأت القرآن فرتله ترتيلا، ولا تغنوا به، فإن الله يجب أن
تسمع الملائكة لذكره».
4 ـ باب في العلم وطلبه وفضله
ذكر عن النبي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اطلبوا العلم ولو بالصين».
وقال صلى الله عليه وسلم: «إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا لما يطلب». وقال: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهّل الله له طريقًا إلى الجنة».
وقال: «تعليم الصغار يطفئ غضب الرب».
وقال صلى الله عليه وسلم: «من أراد الله به خيرًا فقهه في الدين».
باب في طلب العلم لغير الله تعالى، وعلماء السوء
قال: ويل لمن لا يعلّمُ ولم يعمل مرة، وويل لمن يعلم ولم يعمل مرتين».
وقال: «من أفتى مسألة أو فَسَّرَ رؤيا بغير علم كان كمن وقع من السماء إلى الأرض فصادف بئرًا لا قعر لها ولو أنه أصاب الحق».
6 ـ باب في الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم
قال: «ما كان الله ليجمع أمتي على ضلال».