الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٧الجامع الصحيح - مسند الإمام الربيع
VV
وقال: «ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة؛ كلهن إلى النار ما خلا
واحدة ناجية، وكلهم يدعي تلك الواحدة».
وقال: «لعن الله من أحدث في الإسلام حدثًا أو آوى مُحْدِيًّا».
ـ باب في الولاية والإمارة قال: لا يزال هذا الأمر - يعني الولاية - في قريش ما دام فيهم رجلان
وأشار بإصبعيه - ولكن الويل لمن افتتن بالملك».
وقال: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو ردّ».
ـ باب في الرؤيا
قال صلى الله عليه وسلم: «الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا
من النبوة».
وقال: «إنه ليس يبقى من بعدي من النبوة إلا الرؤيا الصالحة».
9 - باب في الإيمان والإسلام والشرائع قال: «الإحسان أن تعمل الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك».
10 ـ باب في ذكر الشرك والكفر
قال: «من أشرك ساعة أحبط عمله، فإن تاب جدد له العمل».
وقال: من قال لأخيه يا كافر فقال له: أنت الكافر، فقد باء بالكفر
أحدهما والبادي أظلم».
وقال: «الرياء يحبط العمل كما يحبطه الشرك».
11 ـ باب في الحب
قال: «يقول الله تبارك وتعالى يوم القيامة: أين المتحابون لأجلي، اليوم
أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي».