مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٨

258

الورد البسام في رياض الأحكام

الإمام ضياء الدين الشيخ عبد العزيز بن الحاج إبراهيم

الثميني (ت 1223 هـ /1808 م)

وزارة التراث القومي والثقافة - سلطنة عُمان، 1405 هـ / 1985 م.

عدد الصفحات: 474 صفحة

يتكوّن الكتاب من فاتحة ومقدمة، وعدد كبير من الأبواب. يتناول محمد ابن صالح الثميني التعريف بالكتاب والمؤلف في فاتحة الكتاب.

نشأ مؤلف الكتاب رحم الله شغوفا بالعلم، ولوعًا بإحياء الشريعة الغراء، ومع ذلك لم تفته صفة، وهي وليدة العبقرية والنبوغ، فشب مفطورًا على حب الإتقان والكمال.

ولما فرغ من تأليف كتابه الجليل «النيل»، وكانت همته متوجهة إلى تأليف (معلمة) شرعية يستغني بها العالم والمتعلم عما سواها، ثناه بكتاب: «التكميل»، ثم ثلثهما بـ «الورد فكان عمله حقيقا بالإكبار والإعظام.

ولو لم يكن له أثر إلا هذا لكفاه شرفًا، لكن العبقرية والنبوغ لا يقفان عند حد، فقد ألف سوى ذلك في أصول الدين وفروعه: «معالم الدين»، و «التاج»،

وغيرهما من الكتب الجليلة النافعة.

اعتمد المؤلف في تأليف غالب کتاب «الورد» على كتاب الأحكام من «ديوان المشايخ - رحمهم الله - لكنه لم يلتزم طريقتهم، في الترتيب والتبويب، كما أنه لم يقتصر على ما جاءوا به في كتابهم، بل زاد عليه أبوابًا عديدة.

ومما يمتاز به الورد عن أصله حُسن الترتيب والتبويب، وجمال التعبير،