الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٤314
ذلك من جميع
مائة كتاب إباضي
المفترضات ويدع لأهله وفاء إلى رجوعه، وتكون نفقته من الحلال، ويطيع ويسمع للأمير العادل ولو كان عبدا حبشيا، ويؤدي إلى كل ذي حق حقه، ولا يدخل دار مسلم إلا بإذنه، ولا يفر من الزحف؛ فإنه من الكبائر، ولا يغل من الغنيمة قليلاً ولا كثيرًا، وأن تكون نيته إعزاز دولة المسلمين، فإن مات أو قتل على هذا دخل الجنة بغير حساب.
٨٤٣ / ١٬٥٨٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.