الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٠مائة كتاب إباضي
ويتناول المؤلف الصلاة وأحكامها وأركانها في الجزء الثامن عشر، قال الله تعالى: ﴿حَفِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَوةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: 238] المحافظة عليها فعلها كاملة، بشرائطها، وإتمام أركانها، وقيل: الحفاظ على وقتها. واختلف السلف والخلف في الصلاة الوسطى، فقيل: إنها الصبح؛ لأنها بين صلاتي النهار وصلاة الليل، وقال قوم: هي صلاة المغرب؛ لأنها وسطى باعتبار أنها لا تقصر، وهي بين صلاتين رباعيتين مقصورتين، وقال قوم: هي صلاة الظهر؛ لأنها وسط النهار، ولم تكن صلاة أشد على الصحابة منها، وقال قوم: هي صلاة العصر، والمؤلف على هذا الرأي.
ويبدأ الجزء التاسع عشر بالحديث عن فضل الأذان وتفسيره، والإقامة، والتوحيد، وتفسير تكبيرة الإحرام والاستعاذة، وتفسير فاتحة الكتاب والركوع والسجود، وقول: سمع الله لمن حمده وتفسير التحيات، وكيفية تأدية الصلاة، والنية فيها، والوقوف في القران والإقامة، والتوجيه وتكبيرة الإحرام، وغيرها من مسائل تضمها فريضة الصلاة.
والجزء العشرون فيما ينقض الصلاة وما لا ينقضها.
وهكذا يستمر المؤلف في تخصيص مجلد أو أكثر لعرض موضوع من موضوعات الفقه مستشهدًا فيه بآراء السابقين واللاحقين من المذاهب الإسلامية الأخرى، ومقارنة ذلك بما ورد عند الإباضية.