الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٥إغاثة الملهوف بالسيف المذكر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
365
ويشير إلى تأثير الحاكم على الرعية، لأن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن والحاكم بحق محط النظر، والاقتداء؛ لأنه بمنزلة الأبوين الأبناء. مع ويذكر في الأخير للقائم بشأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وظيفتين: أن يكون قيامه الله وبنية العبادة والتقرب إلى الله لا من أجل الجاه أو الشهرة أو المال.
-
-
وأن لا يكون مطلبه الإمارة ولا حبه لها، ولا سعيه من أجلها إلا أن يكون مطلوبًا لذلك، ثم يستدرك بأنه في بعض الحالات يجب على أن يسعى للإمارة لأنها من العبادات، ويستدل على ذلك بطلب
المسلم
يوسف الصديق لها.
وبعد عرض الكتاب كما وصل إلينا نوه المحقق إلى أن المؤلف لم يتمكن من إكماله بدليل قوله وكل هذا لا بد له من خصوص وعموم وبداية ونهاية، وجد يؤذن فيه وطرق يمنع منه، وإن ذلك يختلف على حسب العوارض والأحوال، ونحن نذكر - إن شاء الله ـ ما فتح الله من ذلك، إعانة الطالب وتعليمًا للراغب».
وكذلك لعدم وجود خاتمة للكتاب، وهو خلاف ما عليه بقية الكتب المكتملة للشيخ سعيد بن خلفان الخليلي.