بداية الإمداد على غاية المراد
الجزء ١ · صفحة ١٦٤وخالقنا المعبود جابر كسرنا ومصلحنا والصاحب الثابت القدم وجامعنا والسيد احفظ فهذه معان أتت للرب فادع لمن نظم
والعالمين جمع عالم، وهي أنواع المخلوقات كعالم الانسان، وعالم الجن وعالم الطير، وعالم الوحش إلى غير ذلك، وقيل هو اسم جمع لاجمع قال ابن مالك: لو كان جمعا لكان المفرد أعم منه، وقد بحث فيه بعض المحققين، والجار متعلق بالحمد، واتمام مصدر أتم، وما اسم موصول بمعنى الذي، وجملة رمت صلته، أي طلبت، واذ بسكون المعجمة تعليل لموجب الحمد، والجار متعلق بكملا، أي الثناء بالجميل الثابت الدائم لله، أي واجب الوجود لذاته، على إتمام ما أردت انشاء منظومة مختصرة منطوية على عقائدنا، معشر أهل الحق فمن فضله كملت على وفق الارادة، ومعنى الحمد قد مر في صدر الكتاب ختم المصنف المنظومة بالحمد له، كما افتتحها بها شكرا للنعمة وتبركا بيمنتها، وتفاؤلا بختم الأجل بصالح
من
العمل:
ثم الصلاة وتسليم يقارنها على الذي ختم المولى به الرسلا والآل والصحب ما لاحت فضائلهم ومن لهم في سبيل المكرمات تلا
-178_