بداية الإمداد على غاية المراد سليمان بن محمد بن أحمد الكندي

بداية الإمداد على غاية المراد

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

ثم عاطفة بترتيب، والصلاة الرحمة، والدعاء وقد مر

6

الكلام عليها والتسليم مصدر سلم، وهو التحية العظمى وقرب بينهما هنا خروجا من الكراهة، وافرد الصلاة اول المنظومة اعلاما بجواز ذلك يقارنها أي يقارن الصلاة، والجار في قوله على الذي الخ، متعلق بالصلاة أو بتسليم، وجاء بالموصول عن ذكره باسمه اعلاما بعظمته وشرفه، وقوله ختم الخصلة الموصول، أي جعله خاتما اذ لا نبي بعده قال تعالى: بعده قال تعالى: وخاتم النبيين وقال عليه السلام (لا نبي بعدي) وفي البيت براعة المقطع لذكر الختام وهو ان يذكر المتكلم في آخر كلامه ما يؤنس المستمع عن الترقب لكلام بعده وعلى هذا غالب سور الكتاب العزيز، كما في قوله تعالى: ولا يخاف عقباها) والآل الخ معطوف على الموصول، أي وعلى الآل وذكرهم هنا تحرزا من الوقوع في نهيه عليه السلام عن الصلاة البتراء، وهي التي لم يذكر فيها الآل أي وعلى الآل الخ، والصحب جمع صاحب كراكب، وركب، وهو من صحب النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به وفيه عند بعض زيادة طول الصحبة، والرواية، وقوله وما موصول حرفي متضمن معنى الظرف، وفضائلهم فاعل لاحت، أي مدة لوح فضائلهم فضيلة، وهي النعم الظاهرة، ومن اسم موصول

والفضائل جمع

11701