بداية الإمداد على غاية المراد
الجزء ١ · صفحة ١٦٦بمعنى الذي معطوف على الموصول، او على صحب، وتلا صلته، أي من تبعهم، وقفا أثرهم في سبيل المكرمات من الأولين والآخرين إلى يوم الدين، واختلف في جواز الصلاة على غيره صلى الله عليه وسلم، على غير التبعية، قيل بالجواز، وقيل لاختتام المصنف كتابه بالثناء على الله تعالى، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه أجمعين، كما افتتحه بها تبركا وتفاؤلا بختم الأجل بصالح العمل ختم الله لنا آجالنا بصالح الأعمال، ومن علينا وعلى جميع صالح الاخوان، بجزيل النوال، يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، واستغفر الله تعالى وأتوب اليه من جميع ماخالفت في الحق، وحدت به عن منهج الصدق، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وآخر دعواهم ان الحمد لله
رب العالمين
-177 -
١٦٦ / ١٧٠
الأصل المصوَّر ٢٠ م.ب.