بداية الإمداد على غاية المراد سليمان بن محمد بن أحمد الكندي

بداية الإمداد على غاية المراد

الجزء ١ · صفحة ٩

بسم

الله الرحمن الرحيم

مقدمة المؤلف

الحمد لله الذي أشرق في صدور أوليائه أنوار معرفته. فبصرهم بما هو اللائق بعزته وعظمته. فعظموه عن جميع النقائص والشوائب. ونزهوه عن الرذائل والمعايب. فبلغهم غاية المراد لما وفقهم اليه من حسن الاعتقاد. والصلاة والسلام على من أظهر الله بصارمه البتار. وعلى آله وأصحابه السادة الأبرار. ومن قفا أثرهم من المتقين الأخيار. أما بعد.

دين

فقد سألني من يعز علي رد مطالبه، و يعظم لدي عدم قضاء مآربه، أن أعلق شرحاً على منظومة العلامة التقي. البحر الخضم الثقة الرضي، الحائز قصبات السبق في ميادين البلاغة، هو المجلي وغيره المصلي في مضمار البراعة، ابي محمد عبدالله بن حميد السالمي. التي سماها (غاية المراد في نظم الاعتقاد (فجاء الله بحمد شرحاً سهل المباني واضح المعاني مجانبا للشطط. سالكا طريق الوسط. ليس بالقصير المخل. ولا بالطويل الممل. والله الحمد على كل نعمة. وله الشكر على كل منة. وأسأله أن يمن عليّ بالقبول. فإنه أكرم مسؤول. هذا أوان الشروع في المقصود

قال:

- 9 -