الإرشاد في شرح مهمات الاعتقاد سيف بن ناصر بن سليمان الخروصي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥

منه كلمات دلت على الإنفراد

برزت في مظاهر الحق و استقامت لنصها بينات نيرات الصوى مع الإسناد فأزاحت بنورها إذ تبدت داجيات الشكوك والإلحاد واستتبت لَهُ الحقائق علماً في مقام اليقين والإعتقاد كالإمام ابن ناصر إذ أتانا بكتاب كالجوهر الوقاد جامع الكل في الحقيقة كنز من علوم ما أن لَهُ من نفاد فعلى الكل فهو آية فضل واهتداء إلى سبيل الرشاد يا جميل الصفات يا مفرد العـ صر كمالاً وواحد الأحاد أنت بحر العلوم في كل فن وعِماد التقى وركن السداد ما لك اليوم في عُلومك نِدُّ أو مثيل بدا لنا في البلاد لك مدحي وقد حلى ولهذا عمَّ شعري حلاوة الإنشاد يا لبشرى الموحدين بسفر نسف الجاحدين نسف الرماد يبهج العارفين كشفاً ونوراً كابتهاج الدُّنيا بصوب العهاد عام تأليفه أتى ضمن بيت يتجلى عليك في الاعداد قل وعلم الكلام عِلم عَزيزٌ قد حواه مُهمة الإعتقاد (1)

607

4.

124

94

122 12.

146

(1) تاريخ الكتاب: 146 + 122 + 140 + 94 + 124 + 90 + 607 - سنة 1323 هجرية.

1101