الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥هذا الجزء الثاني في كتاب الأرشاد انه لما كانت بحث و الأمام وسير الأئمة واختراق الامتدليس و العقائد لكن خرت عادة المؤلفين غالباً بذكر ذيك افرد المؤلف له هذا الجزء فقالك الله الرحمن الرحيم
ونقول ان الامامة واجبة مع استكمال شروطها ولا يختص بها قرشي وليس فيها تصر انما هي اختيار في المسلمين ونقوك اي تعقد تعتقد فالقول هنا هنا هنا معنى الاعتقادات الامامة الحلقة مصدر فراهمت الوجلاي مير تر اما في اي قدامي و اصطلاحاهي رياسته عامته متضمنة حفظ مصالح العباد في الدارين واجبة إلي شرعا لا عقلا خلا ف المن قال بوجوبها عقلاً وانما و جون ما فر طريق الاجتماع وقول الرافضة أنها واجبر على الله السي بشي لاند بسبحان لا يجب على ليه شئ كما تقدم. وقول الجا لحسب والنجدة
في الخوارج لاتحب الله قال القطب على الله عنه و يتم الامر والنهي يا مام عدد و نصبر واجب اذا كان المسلمون على نصف عدوهم الذين يتقون شوكتهم مع ما يكفيهم في علم ومال وانما اشترطت ان يكونوا على النصف لقوله تعالى الأن خف القدر عنكم وعلم ان فيكم ضعفا فان يكن منكم ماية مصابرة يغلبوا ما يتين وان يكن منكم
الفريجلبوا
صورة الصفحة الأولى من المخطوط