الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٩بين رؤساء وزعماء طرابلس - برقة - من جهة اخرى، حتى المتحم قوات المواطنين وتتوحد الجهود ضاء عدو واحد ـ ايطاليا الامر الذي غبطه عليه وشكره وسأل الله له به النصرة على العدو، وهنأه به الشيخ الاكبر السيد أحمد الشريف السنوسي في رسالته العظيمة.
سؤال
الى
يتساءل الاخ الباحث ما هو وجه الجمع بين رسائل السادة السنوسيين سمادة الباروني باشا الطافحة ودا واخلاصا وتقديراً واحتراماً، وبين ما مر ذكره
من معاملتهم السيئة له فى حملة الضباط الاتراك وغيرهم؟ نقول: اننا عامنا شيئا وغابت عنا اشياء وان ما علمناه
عن
هذه الظروف
وملابساتها يستدعي طولا قد يخرجنا عن خطتنا المرسومة لهذا الكتاب .. وحسبنا ـ هنا - ان تحيل الاخ الباحث في كشف اللثام عن تلك الغوامض وفي تمحيص الحتمائق من بين اكوام الحوادث الى كتاب المرحوم الباروني نفسه تاريخ الحرب في طرابلس الغرب» كما مرت الاشارة اليه سابتها. وجوه العبرة من هذا الطور!
(1) مبلغ الغوة المادية والمعنوية التي جاء يحملها الباروني باشا من الدولة
العثمانية الى بلاده فى هذا الطور.
2 الادوار العظيمة التي قام بها بموجب تلك القوة وذلك النفوذ: من اطفاء المتن الداخلية، واعادة نظام البلاد من جديد، وتنظيم خطة الحرب ضد ايطاليا ومواجهة 20 الف
مسلم
لـ 120 الف ايطالي
الاوج العظيم الذي بلغه الباروني باشا في هذا الطور مما ترتعد منه
الفرائص ويرجع الرشد والصواب الى رءوس العتاة، كما يستشف ذلك
من
اعماله