الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٦198
اخر أيام العثمانيين في طرابلس
حكومة طرابلس الجمهورية واعتراف الايطاليين بها
الطليان ينقضون العهد
أتى نوري باشا بتنظيمات عسكرية، وأسس في معراطة على انتقاض معامل الطليان معملا للحديد وتصليح السلاح.
ثم نقل نوري باشا الى الاستانة وجاء طرابلس الامير عثمان فؤاد من العائلة السلطانية ونجل السلطان مراد معينا نائبا للملك، وبتمي في الولاية الى ان ستمطت الاستانة بيد الحاناء فتلقى امراً من السلطان وحيد الدين بتسليم نيسه للقوة الايطالية ففعل هو وبقية الضباط الاتراك!
حكومة طرابلس الجمهورية الوطنية
اما الباروني فقرر البقاء في طرابلس لمواصلة الجهاد مع مواطنيه كالمرة الاولى سنة 1913، فاتفق مع الرؤساء على تشكيل حكومة جمهورية يديرها مجلس مع قوامه 3 اعضاء وهم: البارونى - احمد بك المريض - رمضان بك السويحلي، وهذان في مصر الآن - وعبد النبي بلخير) وقد توفاه الله اخيراً في صحراء الجزائر) وابلغوا ذلك الطليان واستمرت الحرب دون أدنى تبدل مع اتفاق
القبائل كلها.
وأدار الحرب الباروني والضباط وكان المجلس يجتمع عند الحاجة واستمرت الحرب عدة اشهر والطليان محصورون، ولم تنقصهم من حصارهم شيئا الامدادات التي ارسلتها حكومة روما الى طرابلس.