الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٧با بورنا ما جانا
إهز التريس او درنا وانسانا
سافر اقدا استانبول عن سبانا
عامين ما اهواتش موسى احسانا
حلمت في خيار منامي. باشا بنشيانه واقف قدامي حلمت والتفسير حسب النية - ناس ليبيا يحصلو الحرية
يا ليبيا بشراك جوك اشبالك - وطنك ضوا بعد الظلام الحالك
واما من باب الذم الذي يشهد على اسباب فشل تلك التضحيات الخالدة فاليك
نموذجا منه فيما يلى:
البربري بريك من تخديمه - خليه تحت التحت ديمه ديمه
عمرکش ريت جبالي - مكتوب في الجرنال صاير والي عمرکش ريت التين سوق - غالي
عمرکش ريت من السعف شريمه
البربري بريك من تخديمه
وكما ترون من المدح والهجاء انه كغيره من الناس والعاملين للصالح العام كان
محبوبا حاضراً وغائيا.
الامر الذي اطلقي شاعرية بني وطنه الاوفياء المحق نساء ورجالا في تشجيعه والاشادة بجهاده والتغني بثباته … الخ
فياليت
ادراج الرياح.
يسمح الزمن يجمع شيء من ذلك بعد ان ذهب ما لدي سابقا
اما الهجاء فنصيبه منه - والحمد لله - أقل من غيره وقد حدث لأمرين: الاول - الفقر الذي منيت به البلاد لاستمرار الجفاف في اوائل الحرب،