الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٨(184)
D
وعدم وجود مدد كاف لسد حاجات المحاربين لصد العدو الغني الذي كلما تقهقر
من محل ترك ما لا يوصف من الغنائم والذخائر وقد سمى بعض الحائدين عن جادة الصواب جموع المجاهدين المتطوعين عسكر الدقيق!! (لأنهم اضطروا في بعض المرات الى اعطاء فرائض المجاهدين من الدقيق المرسل لهم من بعض الجهات المتحمسة لوطنيةهم وذلك لانعدام الدراهم طبعا في الجهاد الاول بعد تسليم تركيا.
الثاني - نتيجة الدسائس - كما قلنا - عندما عز على العدو تماسك اهل طرابلس متطوعين لقبول الحق ونسيان كل تعصب، او قارء له كل حساب قبل ذلك، فسموا (البارونى) بربريا ووصفوه بالضعف، لا لهدم الباروني ولكن لهدم الحركة الوطنية من أساسها، وهذا هو سبب ب الانقسام بعد ذلك في كل
•
موقف يجب فيه الاتحاد والاخلاص فهل كان الباروني بربريا؟ أو لم يكن عربيا مسلما صميما من جهة الاب
و بربريا مسلما صميما من جهة الام؟ وهما تعرف اسباب كل مكيدة حرمت الجميع النصر في ذلك الحين.
بنت الوطن: (ز - الباروني»