الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠(14}
فلا ياتم هو فانصف واذعن وطأطأ راسه حتى كاد يعمل قربوس السرج، وهو
اذ ذاك راكب فرسه (1)
نظام اعماله اليومية
كان رحمه الله من عادته انه اذا صلى العشاء واكمل ورده تصدر للمدرس همونا من الليل، ثم ينصرف الى داره ومعه محمد بن زكريا البغطوري ومحمد بن يفوت فيسردان عليه من الكتب ما شاء وكانت انته كتب كثيرة من فزان وه. و اذ ذاك كبير السن ضعيف البصر ثم ينصر فان فيشتغل هو بالصلاة الى الفجر فيحضر الصلاة ثم ياخذ في قراءة القرآن الى طلوع الشمس ثم يتصدر للدرس المه خرج الى مجلس الحكم بين الناس الى وقت الزوال ثم يشتغل بامر صلاة الظهر ولذلك قال بعضهم لا ندري متى ينام. قدم ذات مرة الى مدينة (جادو) فرأى بعض معاملات لم تعجبه فعاتب
ابا عمر على ذلك فاعتذر اليه (2)
احداثه امانة الاسواق
فاذا
لما كثرت الفتن وفي شمال افريقيا خصوصا خاف اصحاب الراي واهل الشورى من حاشية الامير من دخول الحرام اقطار الجبل فقرروا احداث وظيفة جديدة المراقبة ما يدخل الاسواق من الحيوانات حتى لا يباع فيها ما يمكن ان يكون مسروقا او مغصوبا من مكان بعيد. وكان احداث هذه الوظيفة في هذا الامير الجليل ولا تسند هذه الوظيفة الا لارباب الامانة التامة، كلف بها في اسواق مدينة جادو الشهيرة في ذلك العهد هو
واول من
عصر
الرجل الشهير عاما وعملا الشيخ ابو يوسف وجدليش استاذ ومعلم هذا الامير (1) عن السير ص:30 - 2) عن السير ص 306