الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤6 19.
بني الغرب اكباد الشباب تعطشت فلا تحزرموهم ما اليه الورى هبوا أروهم من الدين الحنيني أسه ومن أمر دنياهم علوما لها لب
فهم
عدة بل للطواري أسنة
وهم اعين الاجيال بل هم هم القاب
صحب
ومن لم يسلح بالمعارف قومه غدا علقما مستعداً ما له يرى الحبل ثعبانا ويحسب حبة من القمح منطادا فينهكه الرعب وهل بعد هذا للحياة فضيلة بربك لا لا. فالعلوم هي القطب سليمان الباروني
مرسيليا اواسط رجب 1242 - 22 فيفري 1924
4 - تحفة ادبية منه ايضا لابناء البعثة
لما التمس ايضا من ابنائنا التلاميذ افراد البعثة لمزيد حنينه اليهم ان يكتبوا اليه ما يمن لهم من رسائل وان يرسلوا اليه معها صورهم ايضا زيادة عما مر سابقا ليرى تطورهم في العلم ونموهم في الحياة، اجابوه لذلك بما سره وأبهجه وتبين له ذلك تمتهم وتفاءل منه خيراً للامة والوطن فاجابهم بالقصيدة الرائعة التالية
من
التي تضرب على الاوتار الحساسة وتهز العروق النابضة. وهذا نصها:
الى الطلبة النجباء
حمام الله ووفقهم
نسمات الشوق هيت بانتظام حاملات للتهاني والسلام و تغنى بلبل الانس وهام اذ هلال القطر قد زان السما
بدت الاقلام تشدو وتجول تنظم الشعر عقودا وتصول وتجيد النثر طورا وتقول ان رعدنا انقلب الارض سما يا شباب العصر يا روح البلاد يا رجال الغد يا نور الفؤاد