سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

واما انتملتيرا وتمد مانعت ممانعة كلية ان يدخل الشرق كله ولاسيما مصر في عهد حمايتها. واما ايطاليا فمن باب أولى الف مرة، ومتى نزلت نفحات سماوية من ناحية اروبا الغربية العالية؟ أجل لقد كان للباشا رجاء كبير في مصر في عهدها الجديد. الاستقلال. أن تفتح في وجهه ابوابها على مصاريعها. واليك ما كتبه الينا في هذا الشأن:

حمداً وصلاة وسلاما

باريس

ه شعبان 1342

السلام - كنت عرفتكم بان سغارة مصر قابلتني باحترام فائق (1) وكتبت ما يلزم الى الوزارة في مصر، والآن وصلني جواب الشيخ الطنيش: ذكر انه راجع الوزارة وقال الوزير انه مستعد لاجابة الطلب اذا كتبت اليه السفارة حسب الاصول.

وعليه فالمسألة ان شاء الله ستختم قريبا وتصح الرؤيا والحمد الله. سلامي الى الاخوان. من اخيكم: سليمان الباروني ولكن بعد هذا خاب ظنه في مصر ايضا الى ان كاد ييأس منها فكتب الينا في هذا الشأن وغيره. وفي ضمن الجواب ما يلي ونصه:

11

21 رمضان 1342 حمداً وصلاة وسلاما

اخوان الصفا - حماهم الله. سلاما واحتراما

-

مرسيد ايا

الظاهر ان الحكومة المصرية الجديدة اقتنمت أثر اسلافها في استشارة الانكليز او الطليان في مسألتنا ولذلك مضى نحو شهر ونصف ولم يجب عما كتبه اليها سميرها فى باريس. والا فان سعيد باشا قال قبل ان يتولى الامر: لو كان الامر بيدي لما تأخرت عن اجابة الطلب (وقال وزير خارجيته الجديد

1) اي فى رسالة منه البنا مؤرخة في 1 رجب 1342 ومر في صفحة 51 - 52

نهما