الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧(197)
بعد مباشرة العمل: (أنى لا اتأخر عن القيام بالواجب المجرد ورود كتابة من سفارة باريس) هكذا ذكر الشيخ الطفيش في اجوبته من قبل. وقد رأيتم ما كتبته في حق جماعة القرة ونشر في كل الصحف العربية. وبذلك سددت باب تركيا ايضا، وان كنت لا افكر في الرجوع اليها من يوم خروجي منها. بقي باب الله الذي سيفتحه بعد سيد هذه الابواب كلها، اذ حكمته تعالى لا تقضي بسد جميع ابواب الدنيا امامي خاصة. وها اناذا منتظر ذلك منه فانه مفتح الابواب الفعال لما يريد. اما الانسان فقد علمنا انه الة تديره يد القدرة التي لا يد فوقها ولا حول ولا قوة الا بالله. سلامي واحترامي الى من معكم ودمتم في عز لاخيكم: سليمان الباروني افاضل الاخوان. من
قلت: انظر قوة هذا الايمان الكامل بر به وقت هذه الشدة الهائلة. ولا يفوقه الا ايمان الانبياء والرسل، ولا بد لأمثال هذه القلوب العامرة بالله من
فرج ومخرج.
6 - نفتة مصدور
السالفة
رسالته
تحت تاثير الصدمة وخيبة رجائه في مصر الجديدة كما تلمسه من أهاته في قصيدته الرائعة ويرسل صواعق غضبه على دول التحالف يبت
الغربي وذيولها، ولاسيما مصر في نفس تاريخ الرسالة المومى اليها، وان كانت
القصيدة بعنوان (وداع رمضان (لعام 1342، وهذا نصها: شهر الصيام قد ارتحلت مودعا فعليك يا شهر الرضاء سلام شهر الالاه الى الالاه تقدمت اعمال من بالصوم فيك يلام صمناك يا رمضان لا عن رغبة في معشر قال الصيام حرام