سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

شور 211

وفيما يلي نعرف على انظار غواة الاطلاع شريطا من ذلك متتابعا على الترتيب التاريخي قدر الامكان، فان في شريط الشعراء كناية عن شريط السينما! 1 - في 7 محزم 1343 - اقام الامير نادر اخو السلطان السيد تيمور ووكيله بمسقط مأدبة ملوكية فاخرة للباشا الباروني حضرها الوزراء والعلماء والولاة كافة في قصره العامر. وتليت فيها خطب وقصائد بليغة، نخص بالذكر من بينها القصديتين الآتيتين:

الاولى انشدها الشاعر البليغ العلامة الشيخ ابو سلام سليمان بن سعيد بن

ناصر الكندي رفيق الباشا في تنقلاته وهذا نجمها: (1)

نسمة البشر هيجت لي فؤادي تركتني اهيم في كل واد لست ادري ماذا اقول لما قد نلته من عظيم كل المراد فكأني شربت كاس مدام أو كأني علوت ظهر جواد ليس هذا الهيام ذكراي ليلى حاشا ربي ولا اذكر سماد بل هيامي لما انتشقت نسيما من (سليمان» هام مني فؤادي هذه هذه البشائر جاءت تتهادى وبالسرور تنادي ذا النمتى (البروني» جاء هاموا يا القومي للثم تلك الايادي صحت في الحي يا لتمومي هبوا ذا «سليمان) مصدر الوراد اصبحت مسقط بوصلك تسمو بخار على جميع البلاد بوركت ارضها ونارت سماها يا كريم الاباء والاجداد انت قطب الحروب انت رحاها! وحسام يقد هام الاعادي انت شمس العلوم انت سماها بك قامت دعائم الارشاد است ترضى غير العالي محلا تترقى بها عن الاوتاد

1) حررها في بوشر فى 2 محرم 1343 - 4 اغسطس اوت 1924