سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

TIT

كم بحار فخرتها به زوم وصحار قطعتها باجتهاد هكذا تدرك المعالي بجد لا بعجز ولا يكثر الرقاد جئت تسعى الى المليك اشتيانا بك اهلا من قادم بالوداد ذا مليك الزمان شمس علاها سيد العرب ملجأ للعباد ذاك «تيمور» نجل فيصل شهم باسط الكف فاضح للنوادي عرف الناس قدره فتراه لذوى العلم جامع ومناد فهنيئا لاهل مسقط طرا وعمات وكل قطر وناد! بتمدوم «البرولى» خير من بنى العرب صفوة الامجاد يوم القدوم يوم عظيم فارسموه من جملة الاعياد

ان

كريم

****

ومنابر

الثانية - انشدها تهنئة وترحيبا ومدحا لحضرة العلامة الباسل الشيخ سليمان باشا الباروني بقدومه الى صاحب الجلالة السلطان السيد تيمور بن فيصل بالعاصمة (مسقط) الشاعر المجيد الشيخ عيسى بن صالح بن عامر الطيواني. وهذا نصها بشراي قد وصل الحبيب الهاجر من بعد ما حذت اليه ضمائر وافي وقد وافى السرور تزفه نحو البلاد طلائع وبشائر تاهت عمان به بخاراً مثلما اشتاقت اليه محافل طارت به لعمان وشكا غيرة وحمية منه وحب ظاهر اهلا به فالناس ترقب وصله شوقا فتمد شخصت اليه نواظر وعلت به شرفا واشرق نورها وانجاب عنها جنح ليل عاكر اعني (سليمان) بن عبد الله من بهر الورى فهو الضياء الباهر ذاك «البروني» الذي شاد العلي فلمه باقصى الارض صيت طاير غواص دا ماء العلوم مهذب حدبت عليه قبائل وعشائر