الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣١اير 217 کيم
انت الذي رفع الجهاد قناته وسما بملته وفاق الانجما هذي عيون عمان شاخصة الى انمياك تنتظر السواد الاعظما أبدا تحن الى وصالك فانتظم في سلكها تجد الحماية والحمى
لا زال افق الغرب يستمع بالسنا شرفا وينطق بالمدى مترنما خذها تحية مخلص قد حاكها! سمطا من الدر الثمين منظما
حرر في 29 محرم الحرام 1343
4 - زنجبار تهنيء سعادة الباروني باشا
الاحصاء
وردت من زنجبار القصيدة الآتية تهنيئة لسعادة البارونى باشا من نظم الاديب الشاعر الشيخ صالح بن علي الخلاسي حررها في 22 صفر 1343 ونصها: اهلا بطاعة سيد الامراء ليث العرين وصفوة العظماء من زار مسقط فاكتست شرفا به فلك الهناء يا مسقط الفضلاء فكأن عيد الفطر يوم قدومه فالناس في جذل وفى سراء نفسي تحن الى امتداح جنابه أغنى سليمان البروني الذي قد فاز بالاقدام في الهيجاء جاب البلاد حزونها وسهولها طلبا النصر الحق والا علاء لم يشنه في الله أي صعوبة وكذا تكون طريقة النجباء ساد الرجال بعزمه وبسينه متقلداً بالهمة القعساء فتراه في التقديم مثل الباء
متقدم
في قومه
الجلاله
لكنها كات
نعم الفتى من جد في طلب العلا قسمت
عن
به شرفا الى الجوزاء
قد باع نفسا للالاه مجاهداً ليقيم دين
الالاء الله ذي
ان كنت تجهل باسه فهو الذي قد شتت الطليان في البيداء