سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

3

- سمائل ترحب بفخامة الباشا

لما بلغ مسامع العلامة الشيخ احمد بن عبيد السليمي قاضي امام المسلمين بسمائل من بلاد عمان خبر قدوم سعادة الباشا الباروني لمسقط أرسل اليه القصيدة

الآتية مهنيئا ومرحبا تحت العنوان اعلاه، قال ما نصه:

ابشر فهذا الدهر اصبح منهما وادار افلاك السعود تكرما وصفا الزمان واشرقت انواره من بعد ما قد كان ليلا مظلما

جاء البشير مهنيئا

مسقط من

بوصول يوسف عصره متقدما تاهت به من قبل مصر واهلها وروت لنا عنه الفخار مترجما

حسبي

سليمان بن عبد

من

الله خطبت منابره فأخرست الفما أسد يذب عن الحريم بسيفه متوقد الجمرات حرا مسلما كم غارة قد فاقت هاماتها غاراته واستوطئتها سلما كادت تهز الجن رأية بأسه وتجر أيدى الانس منه عرمرما شهدت وجوه الحق ان صفاته لم ترض غير العدل منها مغنما واذا الكريم ترفعت همانه لا شك يمضى امرها متجشما من للصيانة والزمان محارب يسعى اليه كالهزبر غشمشما دول على رق الانام تحالفت وغدت توزعه اليها اسهما سحرت عقولا بالصلاح فحسبها. فتنة بفسادها لأولي العمى من. اه على الاسلام كيف تمزقت أعراضه وسناه قد بلغ السما در نفوسة في نسلها قد أرضعت للمجد، أشرف منتها يا من يشق البحر عند عبابه وجرى عليه كأنه طما بحر لا زلت تمتحن الليالي خارقا جلبابها كالبدر يمحو الغيهما ومسهداً منها عيونا طالما طرق السكرا اجفانها وتسنما

الله