الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥و 221 کيم
فالا هل نحن وان تناءت دارنا لم لا؟ ودين الحق خير وئام انا ليجمعنا بكم صدق الاخا و اواصر کا واصر الارحام تصبو القلوب لذكركم شوقا كما يصبو النديم لشرب كاس مدام الدين اعظم رابط بين الورى واجل جامعة لحسن ختام - الباروني باشا في بلد فنجا
لما وصل سعادته في بلد فنجا من مدن عمان انشدت بين يديه القصيدة الآتية ولم يذكر لنا اسم منشدها وذلك في 15 ربيع الأول سنة 1343 ونصها
أهلا بطلعة عمدة الاسلام
اهلا وسهلا بالجميل ومرحبا
غوث الورى والسادة الاعلام
حديتم بالرحب والاكرام
هذي البلاد واهلها قد اصبحوا في غبطة بتمدوم ذي الاقدام ليث العربن ابو الفوارس من غدا يغرى العدا بقنابل وحسام ذاك البروني الذي شهدت له دول الاجانب بالمحل السامي أنزل سليمان الهمام فهذه ارض مقدسة عن الاوهام أنزل فانا منذ عهد نبيتنا لم ترض غير حماية الاسلام محمد أنزل لدينا فالامام سيف الالاه وللبلاد محام لا زال يرقب منك بدراً طالعا بالسعد والاقبال والانعام هذي عمان واهلها في عزة بقدومكم في موكب ونظام
9 - الباروني باشا في حضرة امام المسلمين بسمائل
لما وصل سعادته مدينة سمائل أنشد العلامة الورع الشيخ محمد بن صالح الطامي أحد قضاة مسقط، القصيدة الآتية بين يدي امام المسلمين ابي عبد الله محمد
بن
عبد الله الخليلي الخروصي وقت ملاقاته لحضرة المقدام العلامة الهمام سليمان باشا