الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦222
الباروني في موكب رهيب من العلماء وقادة الجيش، وذلك يوم 18 ربيع الاول
11343. وهذا نصها:
اهلا بليث الجحفل الجزار مروى العدا بحسامه البتار اهلا بمنصور اللوا عالي الذرى جلد لكل كريهة صبار كهف الندى غيث اذا ضن الحيا جاءت بداه بديمة مذرار
اهلا
شهدت له اعداؤه بون
حتى غدوا
والري مثل الوابل الفوار وتشتت وكتابة ودمار باسه في حسرة من
فلئن اتيح لهم مرام في الذى قد املوا بسوابق الاقدار لا يطمئنوا امنين فانما تحت الرماد بقية من نار ايه بني الطليان كيف قراركم في ارض قوم كالاسودضوار ال البروني شد تم صرح الهدى منه ورفعتم رفيع منار فيرا سليمان بن عبد الله قد اورت صفاتك ناظم الاشعار حبيت يا بطل العلى من زائر أنزل بخير حمى وخير مزار هذي عمان دار قومك طالما غبطت نفوسة فيك مذاعصار شرفت سمائل اذنزات بسرحها بجوار فخر العرب خير جوار أعني امام المسامين محمدا عين الزمان وصفوة الابرار
من بعد ما شرفت مسقط نازلا بحمى مليك سيد مغوار هذا وخير صلاة ربي دائما لذبيه المختار
وحبيبه
والآل والأصحاب ماسجمت على فنن الغصون سواجع الاطيار