الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧(223
10 - الباروني باشا في بلدة وابل من وادي بني رواحه
لما وصل سعادته في بلدة وابل من وادى بني رواحه وهم من عبس نزل في منزل السري الكريم الشيخ محمد بن حارث الرواحي فقال شاعرهم القصيدة الآتية
ترحيبا بقدوم العلامة الجليل الشيخ سليمان باشا الباروني في 25 ربيع 1343، وهذا نصها من غير ذكر الشاعر المجيد:
الانور
نائله
أهذا الذي بالغرب عمت فضائله وطارت الى شرق البلاد شمائله وحامي عن الدين الحنيف بسيفه وشيد ركنا للملا عز شجاع اذا ما جئته في مامة رايت من الاقدام ما انت جاهله جواد اذا ما سيل يوما لحاجة أناضت الدر الثمين أنا ماه هو البحر بحر العلم غص فيه تلتقط جواهره واقصده يغنك نائله
الاعداء في صدماته
من
فكم هزم بحد وا وقتهم يناضله من وكم كرة في المشركين أتى بها وان اوقدوا ناراً طفتها ذوابله حسام لدين الله لم تدن عزمه صواعق ارهاب العدا ومعاوله قلم تشنه في الله لومة لائم ولا اوقفته عن علاه عواذله هو الاسد السكرار في حومة الوغى اذ اشتبكت سمر القنا ومناصله اتمد اصبحت ايطاليا في مهانة لما شاهدت من بأسه اذ تقابله سليمان» شرفت البلاد واهلها واصبح كل الناس ذا الانس شامله تلقاك مقدام البلاد مرحبا فصافحته في موكب حار ناقله
من كل البلاد قبائله
نزلت فيتك المدافع في الذرى وجاءتك وعبس نعم للمكرمات بدورها وهم للندى اطواده
ومناهله
ودم يا سليمان المهذب سالما مدى الدهر ما سحب تحدر وابلة