الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠من كسليمان اذا ما نادى الى البراز الليث اذ تمادى
قسمه بين النسور زادا واردف الطعان والجلادا لا زال في نصر وفي تأييد
له المعالي اعلات القيادا
يحمي
الحفاظ
ويرى الجهادا
من خير ما المرء به استفادا فتى الى الحق دعا ونادى
قد ارتقى منازل السعود
هذي الدريز تشكر الوصولا تأرجت رياحها قبولا فكادت الحيطان ان عيلا شوقا الى اكفكم تقبيلا شمارها سعداً لذي الجدود
وكيف لا ونسب الباروني نيط بهم كاللؤلؤ المكنون أكرم به من نسب مصون سواء البرواني والبروني
يا حبذا بالحسب الحميد
وحبذا النسيب والمناسب علت بكل في العلا المراتب عندهم فعل الجميل واجب فهذه لعمرك المناقب وكم لهم من مفخر عتيد
وله مان كالها الفخار به فتمد شرفها المزار اما تراها هزها استبشار فالدهر بالسعد لها دوار تعودت لطفا من المجيد
على السما علا لها المنار اذ قام بالحق لها انصار واعترفت بفضلها الامصار سح عليها الوابل المدرار بديمة ترجف بالرعود