سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

ونسأل المنان نصراً عاجلا به يوازر الامام العادلا وينمتحن عليه فتحا كاملا امين يا من لا تخيب الآملا يا خير مأمول بلا تقييد

وابق لذا اميرنا المرضيا عيسى الهمام السند الوليا واجعل إلاهي عيشه مرضيا بجاه خير خلقه النبيا

واله

وصحبه

الشهود

أثر هذه المهرجانات في نفس الباروني باشا

وسط هذه الموجة المتهبة احساسا وشعوراً نحو زيارات الباشا لبلاد عمان، والتي حركت حرارتها عواطف الشعب العماني الذبيل نحو ضيفمه السكريم، فانبعث الخطباء والشعراء يتبارون على منابر الخطابة والشعر في الاعراب عن احساساتهم الفياضة، كما انبعثت المدافع في الذرى تدوي الافاق فرحا بمقدمه الجليل، والرايات تخفق به فرحا فوق ربواتها.

وسط هذه الموجة يكتب الينا رسالة متواضعة تحرك شعور شعراء المغرب كما حرك بنفسه شعراء المشرق، فأنعش بها رابطة طالما تراخت ببعد الزمان

والمكان.

وقد حررها في 17 رجب 1343 وهو على وشك الرجوع من سياحته الميمونة التي استغرقت نحو اربعة اشهر ونصف، وقد رأيت في تنقلاته فيها مبلغ شعور الشعب العماني نحوه وما قيل فيه من جيد الشعر. وهذا نص الرسالة: حمداً وصلاة – اخوان الصفا الله. وفق هم

السلام عليكم - وصلني كتاب الاخ أبي اليقظان المعجب، فتخاطفته الايدي لنقله، والى الآن لم يعد الي. ولذا نسيت مضمونه لانه وصلني واني في المرض