الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧233
حية ميزاب
اسمان
جوابا لتساؤل سعادة الباروني بقوله في رسالته السابقة (وما لاخوان الصنما وشاعر هم سكوت لم تحركهم مدافع عمان وقد قرعت الاسماع؟» قلت القصيدة الآتية تحت العنوان اعلاه في 27 شعبان 1343 فطبعت منها كمية أرسلت منها 100 نسخة الى سعادة الباشا فكان لها دوي كبير فى سائر بلاد عمان كما ستراه.
وقد نشرت في الجزء الأول من الديوان صفحة 39 - 44 وهذا نصها: يهدي مزاب تحية وسلاما متواصلين
الاثير دواما
ويبث مع ريح الصبا اشواقه وولاءه وحنانه وغراما ويمد اسلاك المودة والصفا ليناجي الارواح لا الاجساما ويفيض من اخلاصه نورا ومن احساسه نارا تذيب الهاما لاخيه شعب عمان حيث الدين. ديث المجد حيث العز فيه ترامى حيث العدالة والنزاهة والتقى ضربت على الاصحاب فيه خياما حيث المروءة اخصبت حيث النمضي لة اسرعت والحق صال وقاما حيث المعارف ورقت اغصانها حيث المكارم زانت الاقداما حيث الجلالة توجت «سلطانها» تاج الفخار فنالت الاعظاما حيث الامارة مد فيه رواقها فعلا لها صيت به وتسامى حيث الامامة رفرفت رأياتها واعزت الايمان والاسلاما واظلت الشرع العزيز ونفذت قرءاننا، واقامت الاحكاما فسكت بحد حسامها اسر البلا د وحررت رق العباد تماما
وأزاحت الظامين ظلم الشرك مع ظلم الدخيل فما استطاب مقاما
وأرته ان ترابها
ينبت
العسف والافساد والاجراما ن