الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨هو 234)
لبذور دين
خصيب واسع لكنه فرعي الله ليس مراما قد أعدمت اطماع اعوان الشتما من بعد ان راموا لها الاعداما فتبددت امال كل الطامعي من ولم ينالوا غاية ومراما وتكسرت امواجهم في صخرة من بأسها فتراجعوا اكواما فتمتعت في كامل استقلالها تختال في حرية اعواما الله اكبر هكذا حظ الذي ن يجاهدون ليرفعوا اعلاما حياة العزة
اكرم بقوم قد ابوا من غير ان يحيوا اعزاء النفوس كراما و تظلهم اعلام دين الله في شعب غدا خير الشعوب مقاما اخذوا بحزم واستعدوا اذ راوا ذاك التمدن يجلب الالغاما وتيقظوا في الحال لما عاينوا منطاده في الجو جال وحاما فبنوا لذا اعلى الحصون وسددوا فيها المدافع كي ترد سلاما ربطوا الجياد الصافنات ونظموا الجيش العرمرم كي يصون ذماما
فجرى دم من نخوة عربية
بعروقهم واستعذبوا الآلاما
الهدى مستهضما ومضاما
وردوا حياض الموت لما شاهدوا دين لم يعرفوا حكمار وهم ابناء حكم الله الا ذلك الصمصاما عمدوا لتطهير البلاد وغسلها مما يراه الله قبل حرما تعاف الذل والارغاما
لكن بماء احمر تسخو به
مهج
أعجب بماء لا يطهر سائر ألا قذار ايكن يغسل الآناما
تجديد عهد الامامة
سقينا لكم يا معشر الاصحاب يا اشبال اساد حمت اجاما