سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

فتحت له ابوابها اذ احكمت دول التحالف غلقها احكاما فرحت بمقدمه الجليل فأظهرت لمقامه الاجلال والا كراما وأفاضت الخير العميم واغدقت في وجهه الاحسان والانعاما مادت بلاد عمان واهتزت به طربا و تاهت من سناه هياما والارض من فرط الهوى مياسة فأنا لها السماء غماما رب به وكذاك ينفعل بالحبيب ندامى

ضمته. اياما لها

شفنا

ومنابر الادباء ترقص منهم اذ اسمعوها تلكم الانعاما ضربوا على وتر القلوب وحركوا الاعصاب لما حركوا الاقلاما والخيل تهدي للسمو تحية بصهيلها اذ لا تجيد كلاما تزهو وتمرح وهي تعلم انها فرحا تواجه فارسا مقداما وصدى المدافع والبنادق في الفضا. يزعزع الاطواد والآكاما ودخانها متصاعد في الجو اذ يبدو به مثل السحاب ركاما تلك المناظر ليتها - والله - لو وجدت لحفظ جمالها رساما لكن يراع براعة الشعراء قد حاك الجمال الارساما فلرب شطر منه خير من شري ط السينما اذ يخلب الافهاما

وصور

فاتمدارانا «في شمال افريقيا» كاتكم تترى لنا

حر

قداما

شكرا لكم يا ايها السكر ما فقد اكرمتم في شخصه اقواما ان فاتنا حظ فهذي باقة من روضنا شعرا ترى و نظاما الى الأمام يا جلالة السلطان وعظمة الامام

يا مسقط (1) الفضلاء مناص لآللي الحكماء كعبة سؤدد وحراما

1) اسم عاصمة جلالة السلطان السيد تيمور من مال ابو سعيد وهى مرسى كبير بخارج عمان الذي فيه مغاص اللؤلؤ كما هو مشهور في عواصم اوروبا واميريكا