الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩(230)
قد كان مصباح الامامة لامعا شرقا وغربا يرشد الاعلاما لكن تلاعبت الرياح فأطفات انواره فجيا وخاب فياما
ان حاولت افواهها اطفاءها فالله
قتم
اتماما
جل يتمها لها والصدق رائد جمعكم متكاتفين تماسكا ووئاما
اذكيتم نار الحماس بشعبكم فقدت بارجاء البلاد فراما اسرجتم مصباحها في عصرنا فأنرتم ما كان قبل ظلاما جددم عهد الامامة بعد ما جرت عصور فوقه الاقداما
فأعدتموها وهي من سكر الصبا تختال
احييتم مجدا وخلدتم لكم
بروي وصلها
هاما من
وعظاما ذكرا فعشتم.
سادة
وأدرتم من كاسها راحا ولم يرزق أسير «مزاب» ذاك الجاما
من يجتهد يظفر بنيل مرامه طبعا
ويرق ذرى العلا وسناما
حق الحياة لمن يضحي نفسه و نميسه ويقارع
اما النؤوم فكان خير حظوظه
الاياما
بحياته الاوهام والاحلاما
تالله لو علم الدخيل بان في إيذائه لكم الحياة ازاما لأني بكل مسكن ومنوم ولما اثار مشاكلا وخصاما فليمعن الاضداد في ظلم وفى عسف لنسرع في المسير اماما الله ما احلى الشقاء واعذب الا لام اذ تشفي لنا اس تماما مهرجان الباروني باشا في عمان
حيا الالاه امامها كانت لها خير الشرائع عمدة وقواما فحققت ما اعجز الاعراب والاعجاما
ظهرت بمظهرهما العظيم
وحمت عظيما حامي الاسلام في الدين شهما سيدا وهماما
J
ذاك (البرونى» المجاهد والذي صرع الطعام وارغم الاخصاما