سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

أيقظت منه ابا اليقظان نائمة

من بعد ما رقدا

شانيك يكتم شمسا وهي مشرقة ياليته جانب الشحناء وابتعدا الى الامام ابا اليقظان» انت لها فاصدع رايك وانبذر أي من جمدا ودم واخوانك الابطال تحرسكم عناية الله من شر الذي حسدا وحدتم الشعب حتى صار مغتبطا وكان من قبل في ارائه قددا تلكم مزاب لنا ركن نطول به و تاج فخر على هام السماك غدا كم اطلعت من بدور يستضاء بها و اوجدت للاعادي في الوغى اسدا منها البروني ليث الحرب مسعرها من صار في خدمة الاسلام منفردا قد زار مستمط فاهتزت به طربا اکرم به من همام ماجد وفدا وسار نحو امام المسلمين لكي يمثل الغرب جذب الشرق متحدا سمي فوفق في ايجاد رابطة ما بين شعب عمان والذي بعدا (1) تلك الروابط ما زالت محكمة روابط الدين اقوى رابط وجدا فيرحم الله روح القطب قدوتنا اعني ابن يوسف فخر الدين شمس هدي وہا کہا يا ابا اليقظان رافلة ترف للغرب شوق الشرق متقدا مسقط سادس ذي القعدة 1343 عيسى بن صالح الطائي لشاعر لم يذكر اسمه - كما مر نظيره - وشعره البليغ ينبيء

الثانية

عن نبوغ قائله والمميته، وقصيدته العصماء تجر في ذيلها تاريخ 18 رجب 1344

تحت العنوان الآتي، وهي صادرة من سمائل.

تحية عمان لبنى ميزاب

نشرت ميزاب اعلام الرشاد وسمت فخراً على كل البلاد به نمود صاغها خير اياد (قلد المشرق ثم المغربا)

1) سترى شرح ذلك وافيا فيما بعد بحول الله