الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٨(244
لا غرو ان تزكو ثمار زهورها اذ قد تمهدها خبير ساق طود من الاطواد بل بحر طمى عاما ومعرفة وحكمة راق قد وقف النفس النفيسة دونها فليدي محبي العلم بالاتفاق وليحي من ثبت النبات بسعيه وبنوره في الشمس في الاشراق لا تعجبوا فالدر. قد جاء يسبك معوج الاخلاق
من
اصدافه
من دوحتي عبد العزيز المحمي يدعى «أمينة» بل ثمين راق أعضد ابا اليقظان واشدد ازره يا يا بلا يشدو على الاوراق غلط بشاعر مغرب بل انت شاعرها على الاطلاق
سموك عن انهض وخذ بيد الشبيبة المعلا قد ذاع صيتك في فضا الآفاق قم قم ابا اسحاق فاعتنق الملا فلانت اولى من لها كلاق
ولانت أولى من يصور حسنها
يبديع نظم حيك المعشاق
اطبع بسجمك المتموا فى انها تجلى فؤاد الحائر المتلاق
واحفظه في الديوان يبقى لدى الورى اثرا نفيسا حين في الاوراق «القطب» فاض عليكم بخصمه فسموتم أوج العلا بمراق
هو
المحيط وانتم انهاره فقد فتمت منكم سيول سواق قد ناض قبل على البروني فاراقى بمدارج تسمو لسبع طباق فأنار مسود الظلام بهديه ما زال يرقب شمسها بوفاق
*****
ليت الفضا يطوي لنا عن بعده فتراكم العينان بالاحداق ويبل قلب المستهام بنظرة تشفي غليل الصاد من احراق أترى الزمان يجود بعد جنمائه بالقرب أو يتمنى لنا بتلاق يا يوم تجتمع الاحبة بالعمها يتجاذبون لطائف الاذواق