سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

خالد

ما زال مركز كم حجمينامانها للنازحين كملجا ورواق قتم لنشأتنا قياما لا ئا فلكم جزيل المدح باستغراق ما اليه قلوبنا بلغت وما بالنفس من اشواق

الله

يعلم

بعثت من الاشواق خيطا مدفى سلك الاثير الى مناخ رفاق تهتز اعطاني لدى ذكراهم لكنني عنهم مهيض الساق يا حاديا يطوى السباسب والقمرى قف للوداع ولو كقدر فواق خذ حمرة من مهجتي تغنيك عن قدح الزناد اللامع البراق او لم يكن ماء لديك مبردا خذ ركوة من دمعى المهراق

اغلاق

وصبابتي دعها لديهم علها تتمتح الابواب من ولعل يطلقى ربط كل وثاق

ولعلها ولعلها واهلها

فالله نسأل ان يقي مجموعنا شر الحسود ومكر كل نفاق فهو اللطيف المستعان بجوده يتبدل الاملاق بالاغداق

ثم

الصلاة على النبي.

محمد

ما حاديا من ذي الحليفة راق

زوارة في 14 ذي القعدة 1344

علي بن محمد الزواري

واما من زنجبار فقد وردتنا منه القصيدة الآتية من نظم الشاب الاديب

هلال

بن سالم بن مانع الرحبي، وقد توجها بديباجة من اللؤلؤ المنثور بن

وهذا نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي جعل الدين سبيا الموداد، والطرس نائبا عن الوصل بين العباد، واللسان يعرب عما فى الفؤاد، والصلاة والسلام على من بين سبيل الرشاد

وءاله وصحبه الامجاد.

وبعد

-

فلما تملكت فؤادي محبة دينية للغشية المغربية الصادقة، ولم اجد