سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٥

تو 251.

بان يعرب لعظمتكم عن احساساتنا الدينية توضيحا لما كتبناه هنا، فالموجو اعتماد كلامه في هذا الصدد، فانه الثقة الامين، ولاشك في ان لكم الخبرة التامة فيه وفى امثاله، وله تفان وتضحية فى كل ما يتعلق باصلاح حال الامة

الاسلامية.

وفي الختام اتمنى دوام علائق المودة الخالصة وقبول احترامي.

رمضان سنة 1343 (1)

الثانية - نظيرها الى سمو الملك علي بن الحسين وهذا نصها: تيمور بن فيصل الى حضرة صاحب الشرف العالي اخينا الملك الشريف

من

علي بن الحسين المحترم دام اقباله واجلاله. السلام عليكم ورحمة الله.

اما بعد فان اخاكم يحمد الله جل شانه في عزمي فضله تعالى يرجو انكم في صحة تامة مؤيدين بروح من مالك الملك متوجين بالفوز في كل حركة فيها راحة اخواننا المسلمين. امين. حامل كتابنا هذا هو الوجيه المحبوب لدى الدولتين المحترم الشيخ سليمان باشا الباروني احد علماء مذهبنا ومن رجال الاسلام المعروف لديكم شخصا وعملا متوجه الى ساحة ملككم مضحيا خدماته فيما فيه مصلحة الامة الاسلامية ولديه اخلاص كامل لسيادة والدكم والدنا. وقد اصحبناه كتابنا

هذا ليذوب عنا فى عرض احساساتنا وتألمنا العظيم مما لا زلنا نسمعه من استمرار الحرب حول الله المقدس بين اخوان مسلمين كلهم يدينون بتعظيم بيت الله حرم الحرام وشعائره المقدسة فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. نسأله تعالى ان يلهم الجميع ما فيه حقن الدماء وسرور العالم الاسلامي ووقاية الاماكن المقدسة من كيد الكائدين. وحيت ان الحامل المذكور من الثقاة الامناء

1) المنهاج - السنة الاولى ج 3 ص.