الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤250
ند الاجنبي وتوجيه انظارهما لحماية عمان من كل اعتداء على البلاد من اي كان 2 - - ومنها سنمارته باسم جلالة السلطان وعظمة الامام لدى جلالة الملك
ابن
السعود وسمو الملك علي بن الحسين في الحجاز، فوفد اليهما وهو يحمل منهما وثائق في اعتماده سميراً لهما لدى الملكين المسامين رجاء ايقاف الحرب بينهما
حقنا لدماء المسلمين وانزال الوئام في جزيرة العرب محل الخصام. وفي اعتماد الامام له بتمثيل امة عمان في المؤتمر الاسلامي المزمع عقده لأجل
قضية الخلافة بمصر.
الاولى
-
من تيمور بن فيصل
الى حضرة صاحب العظمة سلطان نجد وتوابعها اخينا عبد العزيز بن عبد
الرحمان السعود لا برح في رقي واجلال. السلام عليكم ورحمة الله.
أخوكم:
يسر
يحمد الله الواحد الاحد بحال يسركم يرجو من الله انكم بحال اخواننا المسلمين، منذ برهة من الزمن انقطعت مواصلات المكاتبات الودية بيننا
فمساها الشاغل خير.
والباعث على طرسنا هذا الودادي هو ان حامله جناب الشيخ الجليل عندنا سليمان باشا الباروني احد رجال الاسلام ومن علماء مذهبنا قصد السفر الى مي كز عدلكم الذي اضاءت انواره اقصى ممالك الاسلام فلزم تجديد مراسلات الصداقة وروابط المحبة بيننا. ولا شك فى انها لا تتغير، وبهذه المناسبة اتشرف بان اصرح لعظمتكم باننا فى كدر واسف عظيمين من استمرار الحرب حول بيت الله الحرام بين اخوان مسلمين كل منهم يعظم البيت المقدس. نسأله تعالى ان يوفق الجميع الى الوصول الى طريقة حل تحقن الدماء
ويحترمه
وترضي اهل الاسلام اجمعين.
وحيث ان حامل كتابنا هذا هو على ما نحن عليه من الكدر كافناه