الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠<
وهؤلاء، ومن اجتماعات قواد الجيوش ورؤساء البلاد ومن استعراض الجيوش هنا وهنا مما جعل لسياحته هذه فيها اهمية خاتمة، ومن رسالته التالية تدرك مغزى ذلك ونصها: بسم الله الرحمن الرحيم
من
القابل
18
محرم
1344
اخوان الصفا، حماهم الله. السلام عليكم – وصلت الغابل ووصلها وفد
•
شمال عمان يرأسه مشائخ «دبي» وكان الاستقبال مهيبا قدموا لتأكيد الروابط مع الامير الشيخ عيسى وحضرة الامام وتنظيم خطة لصد غارة ابن السعود والانقليز عن تلك الجهات اذ ظهرت دسائسها كما ذكرت لكم سابقا، وستسمعون ان شاء الله باتحاد كلمة هذه المملكة حتى عظمة السلطان، بعد ان شتتها الدسائس والاغراض، واني منذ نهضت من ذلك السقم المنهك وانا مجد في ذلك سراً وجهراً والنجاح محتمق باذن الله، وقد عادوا اليوم مسرورين بما نالوه من الاحترام. وقدموا للمشيخ عيسى فرسا هدية وقدم اليهم هو ذاولا الخ. سلامي الى الاخوان والاصدقاء كافة. ودمتم لاخيكم: سليمان الباروني
مع
قلت: - قد يتراءى للاخ الباحث ان في هذه الرسالة الغازا ورموزا تبعث على الحيرة والقلق، ولشرح هذه الرموز نقدم اليه فيما يلي رسالة البارونى باشا نفسه في الموضوع نشرها في مجلة المنهاج الغراء في الجزء الثالث من السنة الاولى صفحة 161 والرسالة مؤرخة في 17 صفر 1344 صادرة من القابل، وهذا نصها تحت العنوان الآتى:
جزيرة العرب
لا خوف على عمان من المعاهدة
رأيت في جريدة «الشورى) الغراء، وفي جريدة «العراق» المحترمة